|
|
|
New Page 6
 |
 |
 |
 |
ألنائب عدي عواد - الإستثمار في الكهرباء والإعلام المخادع
|
|
التاريخ : السبت 11-08-2012 07:00 مساء
|
|
|
|
|
صائب خليل
في لقائه مع قناة البغدادية (1) قدم لنا عدي عواد، النائب عن كتلة الأحرار الصدرية وعضو لجنة النفط والطاقة النيابية، تمثيلية إعلامية تبدو كما يقول العراقيون، لعبة كرة طائرة، كان هو ومقدم البرنامج "واحد يرفع وواحد يكبس" – واحد يقدم "وثائق" والآخر يتعجب، وواحد يقدم "حقائق" والآخر "يتأوه". وبدت المقابلة هزيلةً لكنها كانت في الحقيقة مخططة بشكل دقيق وعلمي (رغم تنفيذها السيء) فكانت فصولها تنتهي دائماً بالرسالة التي يراد إيصالها إلى المشاهد: لا أمل لك سوى بالإستثمار والخصخصة والشركات!
وتتناثر الرسالة الإعلامية على مدى المقابلة بشكل يساعد على إخفائها في التفاصيل، لكي لا تفتضح، مع إبقاء تأثيرها العام. وتساند هذه الرسالة الإعلامية إضافة إلى الخصخصة، مكسباً إضافياً للإستراتيجية الأمريكية في العراق، وهي تمزيق الحكومة المركزية وإعطاء صلاحياتها تدريجياً للمحافظات.
هذه المقالة تركز على الخطة الإعلامية للمقابلة، ولكن لنبدأ بملاحظاتنا على تنفيذها السيء، ربما لمحدودية إمكانيات النائب عدي عواد، لننتهي من هذه النقطة قبل الدخول في تفاصيل الخطة.
حين أراد النائب الدفاع عن نفسه كبرلماني يؤدي واجبه أمام الفساد الذي أسهب في المبالغة به، قال:
"لا، يعني إنت لا تنس، أيهم السامرائي عليه مذكرة قبض، رعد شلاش (هكذا!) عليه مذكرة قبض، الوزير السابق عليه مذكرة قبض، وإذن إحنا ما ساكتين ولا مجلس النواب ساكت"..
(الحقيقة أن إسمه "رعد شلال" وليس "شلاش"، وهو نفسه "الوزير السابق"، وهو في بيته في حديثه، وليس هارباً لتكون عليه مذكرة إلقاء قبض لا تنفذ، وليس منتمياً لأية كتلة لتدافع عنه.)
لكن طبعاً لابد لحملة عبادة الإستثمار أن تهاجم الرجل الذي فضح حقيقة الإستثمار في البرلمان وحرمه من 12 ونصف مليار دولار. فتحدث عدي عن أن "العقود الوهمية" بـ 6 مليارات دولار كلها لشركات في عمان ولها "أسماء غريبة" الخ..وهنا نذكر أن العقود لم تكن "وهمية"، ولا الشركات، وقدم ممثلوها في وقتها مقابلات تلفزيونية، ولو كانت وهمية لألقي القبض عليهم حينها، لكنها كانت شركات صغيرة وسيطة، تم قبولها بسبب رفض الشركات الأصلية الكبرى للعمل بالدفع بالآجل، ولم يدفع لها فلس واحد.
وأضاف عدي أن رعد كان لديه مكتب في عمان قبل أن يصبح وزيراً (!)، وقد اتصلت بالأستاذ رعد الذي قال ضاحكاً أنه سمع المقابلة، وأن هذا الكلام لا أساس له من الصحة، وأنه يعتبر عدي "مهرج"، رافضاً محاسبته بشكل قانوني أو إعطاءه قيمة بالرد عليه بأكثر من هذا النفي والتكذيب.
وكأمثلة أخرى، حين سأل مقدم البرنامج عن عدد الوزراء الذين تعاقبوا على الكهرباء أجاب عدي بعد تهرب: "يعني هو أطول مدة طولت هو الدكتور كريم وحيد"! الجواب لا علاقة له بالسؤال! وحين سأله إن كانوا قد عرضوا عليه عقود أجاب بنفي سريع ثم أعقبها بتفصيل الرشاوي التي عرضت عليه! ومن العجيب أن تعرض رشوة على نائب، دون أن يوصل الأمر إلى المعنيين، ثم ليعترف بأنه لو كان على علاقة بالوزير فقد لا يستجوبه لأنه "تنكسر عينه"!!
نعود الآن إلى الخطة العامة وتنفيذها. كان يجب إقناع المشاهد أولاً بأن الوزارة ضائعة ليست لها استراتيجية ولا حتى خطة، وأنها فاسدة بشكل ميؤوس منه وأن الفاسدين فيها أقوياء إلى حد أسطوري لا يستطيع معه شيء، لا المالكي ولا البرلمان ولا القضاء...لا شيء يقدر عليهم وينقذ المواطن المسكين منهم سوى السوبرمان الذي يقدمه عدي عواد: الإستثمار!
للإيحاء بالفكرة الأولى يقول عدي: "كل واحد صار خبير ...كل عام هناك استراتيجية ، وأي واحد قوي في العراقي يستطيع أن يفرض الإستراتيجية التي يراها مناسبة (على وزارة الكهرباء!)" وللدليل على ذلك، يقول عدي: "الوزارة مرة راحت للبخاريات..بعض الأحيان راحو للغازيات ، محطات الديزل"، ويعود ليبدل قوله بأن الوزارة تغير ستراتيجيتها كل عام، ثم في مكان آخر في المقابلة " استراتيجية مال شهر واحد ما عنده" ليصل إلى "تغيير استراتيجيات الوزارة ربما بين يوم ويوم !!".
عدي يقفز من سنة، إلى شهر، إلى يوم. ثم هل هناك علاقة بين نوع المحطات و "الإستراتيجية"؟ هل تعني الإسترتيجية مثلاً أن "تشتري محطات بخارية فقط" كمبدأ لا تحيد عنه؟ كمهندس كهرباء وعضو لجنة الطاقة النيابية، يفترض بعدي أن يعرف أن لكل نوع من المحطات استعمالها، فالبخارية كبيرة وتحتاج تبريد والديزل صغيرة وسريعة التشغيل تصلح لدعم فترة الذروة، وهكذا. ورغم ذلك يهاجم عدي "الجهل"، ويكرر حديثه عن "الوحدة" الكهربائية، التي يبدو أنه نسي إسمها (الكيلو واط ساعة)، ليذكر أرقاماً اعتباطية عن تكاليفها ويقارنها دون أن يشير إلى التفاصيل المهمة المحددة للكلفة، فمثلاً علمت أن كلفتها كانت تتراوح بين 3 سنت عند تجهيز الوقود من قبل الحكومة و 7,5 سنت بدونه..الخ.
الرسالة الأخرى هي أن كل من قد يعترض على فرض الإستثمار يجب إسكاته والتشكيك بنزاهته أو بعلمه. فبعد التهجم على رعد شلال، يلتفت عدي إلى الشهرستاني الذي يقول عنه أنه "بعيد عن الكهرباء" وأنه جاء بـ "توافق سياسي،خوب ندري بالموضوع " فيهتف مقدم البرنامج: "عجيب!" (أي: أيها المشاهد يجب أن تندهش وتغضب هنا).
ولكي يبرهن أن الوضع عسير لا يحله إلا "الحلال" (الإستثمار) يجب تحطيم كل مؤسسات الدولة وتبيان عجزها التام بضمنها الحكومة والبرلمان والدستور والنظام الداخلي وجميع الكتل ومنها كتلته، أمام سيطرة الفساد والعجز عن "مواجهة المفسدين" في وزارة الكهرباء التي "مارضت تعطينا أي معلومة" و"الوزير مجبر يدفع نسبة من فلوس وزارة الكهرباء لعصابات المافيا" و"مجلس النواب يعطيك الأسماء المتورطة تروح إلى القضاء ينحال جهات عليا وينسد التحقيق و..هيه هيج حال الدولة شتسويلها"..."إذا أكول فلان مقصر لو راح يكرم لو راح يرتفع لمنصب أعلى!" " لو ينطو إجازة يسافر لو لدبي أو للإمارات" (دبي أو ألإمارات؟؟)، وبين الحين والآخر يصرخ مقدم البرنامج:- الله واكبر!! ليذكرنا بإخراج المسرحية الدموية لكنيسة سيدة النجاة، وأخيراً يصل المقدم إلى "الذروة" فيسأل:
- يعني ما تنحل موضوع الكهرباء؟
- لا ما تنحل
- ماكو حل؟
- لا ماكو حل!
- اللللللللله!!
(الرسالة: "الآن إيأس يا مواطن..")
ولإبعاد المواطن عن التساؤلات، يبادر عدي بإخباره بما يجب أن يريد: "يعني آني أنطيكياها بكلام الشارع (وكأنه كان يتكلم حتى الآن بكلام سيبويه!)..المواطن ما يريد رعد شلاه انكض ، رعد شلا..." (تلعثم، ويدخل مقدم البرنامج على الخط): "شله علاقة المواطن ...المواطن يريد كهرباء".
ولتهديد من قد يتجرأ ويرفض الإستثمار، يخلطهم عدي مع "المفسدين" و "المدافعين عن الوزير" فيقول: "راح تشوفوهم بالإعلام مثل ما راح تشوفوهم باستجواب الوزير، مثلما انتفظوا من قضية الإستثمار وكأنه الإستثمار جبنا من عدنا".
الرسالة: ياناس، "الأشرار" الذين منعوا الكهرباء عنكم ، يحاولون منعها بمنع الإستثمار، وهو الحل الوحيد!
من ناحية أخرى، ولدعم مشروع تحطيم الحكومة وإعطاء صلاحياتها للمحافظات، يقول عدي:
"أن تبني كل محافظة محطة، هذا الفنيين يعتبرونه كفر في وزارة الكهرباء ، لكن المحافظ كان مقتنع وكان لديه وثاقة(؟؟) ...لكن آنه أكللكياها هو هذا السبب اللي خله الكهرباء تتراجع..!!" (؟؟)
وحقيقة الأمر أنه لا يمكن لجميع المحافظات أن توفر الكادر الذي يمكن للحكومة توفيره ولا خبرته، ولا يمكن لها أن تمتلك القوة التفاوضية التي تمتلكها الحكومة مع الشركات، لا حول الأسعار، ولا عند حصول الخلافات. أما الفساد، فرغم الأمن، فهو لا يسيطر على مكان في العراق قدر سيطرته على كردستان، حيث يمتلك السلطة كاملة. ويركز الأثنان على تحريض البصرة، فيقول عدي: "البصرة طبعا مظلومة تتعامل وياها الحكومة كأنها محافظة مسلوبة ومنهوبة..!!" (الرسالة: "يا بصرة ثوري ثوري").
وبمناسبة البصرة فقد جاءنا خبر موثوق يقول أن الناس اكتشفت أن مسؤولين في مجلس المحافظة يمتلكون المولدات الخاصة، وبالتالي فهم مستفيدين من تردي الكهرباء، ولا غرابة أن يعملوا على إفشال الكهرباء الوطنية من خلال تجاهل التجاوزات وتشجيعها وغيرها من الأساليب.
أخيراً يقود مقدم البرنامج المسرحية إلى الخاتمة بحكاية "العروس اللي تريد فلوس، والفلوس عند الـ.. ..الخ ليحثه على قول الجملة الختامية: "بيد من مفتاح الكهرباء"؟
عدي عواد يتشجع فيقول: "مجلس النواب طككت روحة من سالفة الوعود والعهود والمواثيق... فأعطى قرار بالتوجه إلى الإستثمار!!"
ثم يروي لنا قصة أحلام وردية عن الإستثمار: "الإستثمار المعروف عنه بالعالم ، بالهاي (؟) أنه أني أجيب محطة أشتري منها ثلاث أو أربع سنوات وبعدها كل المحطة بمعداتها وامكانياتها تتحول كلها ملك للدولة هذا المعروف عنه بدول العالم، تصير الدولة تشغلها"!!
هذا الكلام طبعاً عكس الواقع تماماً، فالدولة هي المطالبة بشراء المعدات وتحضيرها تماماً، ثم تقديمها لـ "الإستثمار" حتى يشغلوها ويستلمون الأرباح منها وتبقى لهم، كما بينت في مقالتي السابقة (2)
ثم يؤكد عدي بوقاحة :"اكيد الإستثمار راح يقلل الأسعار"! ، ناسياً أن رئيس لجنته (عدنان عبدالمنعم رشيد الجنابي شقيق خالد عبد المنعم رشيد الجنابي، سكرتير صدام السابق ورئيس الديوان السابق(3)) كان قد قال بأن الوزارة ستقوم بدعم اسعار الكهرباء عند خصخصتها للحفاظ على سعرها عند إحالتها إلى المستثمرين!
لا بد أن أقول أنه رغم كثرة الأكاذيب الملفقة والكلام غير الدقيق، فأن بعض النقاط التي أوردها هذا النائب في هذه المسرحية الإعلامية، قد تكون صحيحة، والوزارة ليست خالية بلا شك من الفساد والتقصير والتبذير، الذي تجمع فيها منذ ايام أيهم السامرائي ووحيد كريم وقبلهما أيام صدام. لكن هذا لا يعني أن تستغل تلك الحقائق مبرراً لسرقة الكهرباء كلها، ومن خلال قصة اطفال خرافية ومشبوهة عن الوزارة العجيبة والمافيات المهولة التي لا حل لها سوى الإستثمار الرائع الذي يهب المحطات بعد أربع سنين. فمن المعروف أن قصص الفساد الأكبر في أية دولة هي قصص الخصخصة فيها، وما معالجة الفساد بالخصخصة إلا خدعة تروج لها جهات مستفيدة بإعلام إيحائي بأساس علمي، وإن كان مكشوفاً هنا.
ختاماً نسجل استغرابنا لموقف كتلة التيار الصدري التي صارت تقف مع الشركات والمستثمرين والأثرياء وأصدقاء أميركا، في مسعاهم لنهب ثروة العراق، وكانت أوضح الكتل في دفاعها عن الفقراء، والوقوف بوجه الأجندة الأمريكية في العراق، لكننا لم نعد نفهم سياسة التيار الصدري الأخيرة، آملين عودة الوضوح الجميل الذي كان يتمتع به، وأن لا يترك أمثال عدي ومواقف عدي يشوهون صورته مستقبلاً.
وكذلك نلاحظ أنه بالرغم من أن اللجنة تهاجم الحكومة بشكل صريح من خلال مثل هذه المقابلات وغيرها فإننا لا نجد ردوداً كافية من قبل الحكومة والتي يسلبها هذا القانون قراراتها في هذا المجال الخطير، فلا نعرف رأي الوزير عفتان بوضوح ولا سمعنا رأي الشهرستاني ولا كذلك سمعنا حتى الآن رأي رئيس الحكومة السيد نوري المالكي بما يجري، ونقول أن التجاهل لا يعني بالنسبة لنا إلا التواطؤ مع هذه اللجنة المشبوهة ومن يقف وراءها في مؤامراتها على العراق وثرواته واستقلال قراره.
(1) سحور سياسي (ج1)
http://www.youtube.com/watch?v=W16ARffwqzE
سحور سياسي (ج2)
http://www.youtube.com/watch?v=f_w3gcGxn4M
(2) http://qanon302.net/news/news.php?action=view&id=20047
(3) http://www.iraqgreen.net/modules.php?name=News&file=article&sid=19975 |
|
|
المحرر:
محرر
|
|
|
|
757
27 |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
 |
| الكاتب:
عماد الدين(زائر)
|
[بتاريخ : الأحد 12-08-2012 12:46 صباحا ] |
|
أحسنت اخي الكريم صائب المحترم على متابعتك الدقيقة لهذه المقابلة (الفريدة) من نوعها مع (أختصاصي بارع) جدا في امور السياسة والكهرباء والبرلمان، وقد ضيع على نفسيه ليس فقط (المشيتين)، كما يقال، ولكن كل (المشيات)، فلم يعد يعرف كيف يتقدم ولو بوصة واحدة. والغريب يا أخي الكريم أن الكثير من أمثال هذا المسؤول أصبحوا أدوات بيد هذه القناة التي تطلق على نفسها اسم (البغدادية)، ويقعون في مطبات رسمت وخطط لها جيدا لكي تكون كذلك. وعندك المثال الحي الذي تقوم به (مدلولة قناة الشباب مال المقبور عدي)، واسمها نغم عبد الزهرة على ما اعتقد، ولاحظ كيف يتبارى البعض من مسؤولي المواقع والمراكز الحكومية في مجلس محافظة بغداد وغيرهم وهم يحيطونها بما يشبه الذل والهوان، وهي تتقدمهم في الاماكن التي يزورونها وقد رفعت رأسها وأبرزت صدرها وتغنجت في كلامها تسأل بما يشبه الاحتقار لهم فيتسارع القوم في إجابتها ... وهي الآن في الناصرية... والله لو تشاهدها لتقززت نفسك، ليس منها وحسب، إنما من الجوقة الرسمية المرافقة والمنافقة لها!!!! وآأسفاه....
|
|
|
|
| الكاتب:
المنصف(زائر)
|
النائب عدي عواد وكشف اسرار الفاسدين
[بتاريخ : الأحد 12-08-2012 06:45 صباحا ] |
|
من المفترض ايها الكاتب ان تتكلم عن وزراء سابقين وحاليين ايهم السامرائي ورعد شلال وكريم وحيد والشهرستاني وكريم عفتان واذا انت حريص على مصلحة البلد المفروض ترجع للشهرستاني واسئله اين حصة العقود الوهمية ,كذلك ان تسأل رعد شلال عن الامر القضائي الصادر بامواله المنقولة وغير المنقوله
|
|
|
|
| الكاتب:
ابو اليسر(زائر)
|
صحيح .. ولكن
[بتاريخ : الأحد 12-08-2012 07:05 صباحا ] |
|
الاخ صائب المحترم ، تحية طيبة
انا معك جملة وتفصيلا بما ذهبت اليه ، وان باب الفساد سيكون اكبر واوسع مع الاستثمار ، ولكن مالحل اذا انا وانت وكل عاقل منصف يعلم ان مشكلة الكهرباء سياسية بنسبة كبيرة وبعدها فنية بنسبة اقل ، وعليه المشكلة سوف لاتحل الا بالطريقة التي يريدها الفاسدون ،وهي الاستثمار.
اخي انا كنت ببغداد الشهر الماضي ووصلت الى القناعة التالية ( وهي نفس القناعة عند كل العراقيين ) :-
ياسياسين يامستثمرين ياحرامية ياسراق خذوا ماشئتوا فقط اعطونا الكهرباء !!
كنت ببيت احد اقاربي وكان الجو حاراً جداً رغم ان الوقت كان ليلا ، وابن عمي لديه ( الخط الذهبي ) الا ان المبردة كانت تدخل ( بوخة ورطوبة ) لداخل البيت لدرجة انا شعرت بانني سوف اختنق ، وابن عمي يعاني من ( ترهل بصمامات قلبه ) ففقد وعيه واغمي عليه بسبب الحر ولولا عناية الله لكنا فقدناه ،كل هذا بسبب لعبة جر الحبل بين حرامية الكهرباء !!!
ثم اتعلم كم هو صرفيات العائلة العراقية على الكهرباء ؟ انا اعيش بدبي ورغم كلفة الحياة الغالية جدا هنا ولكني لااصرف على الكهرباء مثل مايصرف بيت اخي في بغداد ، علما انني اتمتع بكهرباء ثابتة ومستقرة طول الوقت , وهو يسحب خط ذهبر وخط فضي وغيرها من التسميات ولايتمتع بطول الوقت بها ، ناهيك ان ان نوعية الكهرباء لديه غير جيدة وغير مستقرة .
خليهم يسرقون ويزورون الحقائق ويفعلون مايشاؤن على شرط توفير الكهرباء للناس ،فالناس كفرت بكل شي وفقدت ثقتها بكل المسؤلين وطنيين كانوا ام لا ، سراق كانوا ام لا ، مثقفين كانوا ام مثل عدي عواد ، نزيهين كانوا ام مثل اهل الكهرباء ، والله من وراء القصد .
|
|
|
|
| الكاتب:
سوزان(زائر)
|
الكهرباء
[بتاريخ : الأحد 12-08-2012 08:18 صباحا ] |
|
يا خائب خليل انت وأمثالك المنتفعين من أزمة الكهرباء وانت لا تعلم معاناة المواطن العراقي اكيد أنصحك ان تذهب وتعايش احدى العوائل العراقيه في بغداد والعمارة والكهرباء تأتي ساعتين خلال الاربعة والعشرين ساعة وانت الان تعيش في احدى الدول الأوربية ومجاهد قديممممممممممممم
|
|
|
|
| الكاتب:
صائب خليل(زائر)
|
[بتاريخ : الأحد 12-08-2012 08:45 صباحا ] |
|
الأخ عماد الدين، مصائب العراق كثيرة، والهدف إسقاطه تحت كثرتها...شكرا لتعليقك أخي الكريم
|
|
|
|
| الكاتب:
صائب خليل(زائر)
|
[بتاريخ : الأحد 12-08-2012 08:47 صباحا ] |
|
اخي المنصف، إن كنت لم تقرأ المقالة، فهل هناك فائدة ترجى من كتابة تعليق لك؟
|
|
|
|
| الكاتب:
سعد السعيدي(زائر)
|
سياسيي الصدفة في مجلس النواب
[بتاريخ : الأحد 12-08-2012 08:51 صباحا ] |
|
مقالة ممتازة تفضح احد سياسيي الصدفة ممن يعشعش في مجلس النواب. وهي قرعة جرس لازمة لتنبيه الناس الى ان ثمة من يكذب ويتحايل ويغش على المكشوف لغايات واضحة تصب في مصلحة شركات جني الارباح. ورسالة الكاتب واضحة : يتوجب الانتباه الى عدم اعادة تثبيت هذا المحتال الذي لا يمثلكم الى مجلس النواب في الانتخابات القادمة. ومتى ما صحت الناس من سباتها , فسنستطيع القول اننا سائرون في الطريق الصحيح. وكان الاولى "بالنائب" ان يخجل من نفسه قبل ان يظهر يكذب على الناس ويحاول الاحتيال عليها بهذه الطريقة في وسائل الاعلام. فكان منظره وهو يكذب يثير لدي الاشمئزاز والقرف..
المعلق ابو اليسر.. حقيقة لا افهمك. اتريد ان تقنعنا بانه يمكن الثقة بالفساد والمفسدين وان تؤمنهم على "الشحمة" ؟ ...وانهم سيؤمنون لك انسيابية الكهرباء متى ما امنتهم عليها ؟ تتكلم عن خطوط ذهبية وفضية مع تجهيز غير ثابت ؟ اليس هذا ابتزاز وفساد ؟ لعلمك في كردستان لديهم خط ذهبي من شركات اهلية ايضآ يدفعون فيه اموالآ طائلة لكنه لا يؤمن تجهيز طول اليوم. ويضطرون للجوء لاصحاب المولدات الاهلية عند انقطاعه. هذه المعلومات حول تسعير الامبير لن يعلموك بها انصار الخصخصة من امثال المحتال عدي عواد.
|
|
|
|
| الكاتب:
صائب خليل(زائر)
|
[بتاريخ : الأحد 12-08-2012 09:02 صباحا ] |
|
أخي العزيز أبو اليسر،
كم آلمني وضفك للحال التي مررت بها، ويمر بها الكثير من العراقيين!
أخي العزيز، صدقني أنا لا ألومك لو قلت: ليأخذوا ما يريدون ويعطونا الكهرباء. إنهم يضعون الشعب العراقي تحت التعذيب بالكهرباء كما كان يفعل سجانوا البعث، ورغم أن الإنسان يشعر بالإحترام الشديد والتقدير لمن صمد أمام التعذيب، لكنه لا يستطيع أن يلوم من وصل به الحال أن يستسلم بعد صمود طويل، فلكل إنسان ظروفه ولكل إنسان قدرته على الإحتمال، ولا أستبعد لو اني كنت في العراق لقلت مثلك: ليأخذوا ما يريدون ويعطونا الكهرباء. مقدم البرنامج كان يشجع المسجونين تحت التعذيب على أن يستسلموا بقوله بصراحة:
"شله علاقة المواطن ...المواطن يريد كهرباء". يعني يا مواطن، أنت ليش تدوخ نفسك بالسياسة؟ تريد كهرباء؟ وافق على "الإستثمار" ;!
إنها حفلة تعذيب بامتياز أخي العزيز....ونتائجها قد لا تختلف عن نتائج حفلات التعذيب...
لكن النقطة التي أريد إضافتها، أن هؤلاء كذابين، فالإستثمار لن يأت بأية كهرباء. الكهرباء التي يقدمها الإستثمار هي من محطات اشترتها الدولة، وهي كاملة أو كاملة تقريباً، لكنهم يحاولون عرقلتها لفترة ثم تسليمها للإستثمار، لكي يبدو الإستثمار وكأنه هو الذي قدم الكهرباء. تماماً مثل المحطات التي استغنى عنها رعد شلال فوفر 12.5 مليار دولار وحاول إكمالها بـ 800 مليون فقط، يعني أقل من واحد من 15 من كلفة الإستثمار!
لأن لو أن الإستثمار يريد أن يبني محطات جديدة فستستغرق أكثر من أربعة سنوات (بالنسبة للمحطات الكبيرة)، فما يخططون له إذن هو استلام المحطات الموجودة وتصوير الأمر وكأن الإستثمار هو الذي حل المشكلة.
شكرا لك، واتمنى أن تنتهي حفلة التعذيب هذه على خير...
|
|
|
|
| الكاتب:
(زائر)
|
صفة مشتركة
[بتاريخ : الأحد 12-08-2012 11:06 صباحا ] |
|
الصفات المشتركة بين التيارين الصدري و الكهربائي كثيرة لكن اهمها هي الميل نحو اللامركزية و بعثرة المسؤولية و باعنقادي ان السبب هو الزواج الكاثوليكي الذي ربط بين الكثير من اصحاب مولدات السحب من عناصر التيار الصدري و مولداتهم المنتشرة في المدن العراقية
|
|
|
|
| الكاتب:
مقهور(زائر)
|
عدي عواد وبريمر والأستثمار
[بتاريخ : الأحد 12-08-2012 12:09 مساء ] |
|
بصراحة لم اعد استغرب كثيرا من تصرفات قيادة التيار الصدري رغم ما يمثله من قاعدة شعبية ووطنية مسحوقة, قاعدة تستحق قيادات افضل بكثير. تحالفهم السياسي الاخير مع اسؤأ شخصيات "العملية" السياسية مثل اياد علاوي والبرزاني والنجيفي تظهر مدى التخبط والانحدار السياسي. لست من انصار المالكي ولكن ان تعمل لأسقاطه مع اكبر رموز المشروع الامريكي في العراق والمنطقة فأن هذا يثير الكثير من الشكوك حول الموقف المعلن "كلا كلا امريكا".
يقو ل خبراء الكهرباء بأنه يمكن انشاء منظومة كهرباء معقولة على مستوى العراق خلال ثلاثة اواربعة سنوات, ولكن عشر سنوات مضت بدون اي انجاز يذكر, ثم صرفت مليارات الدولارات ولم تتحقق الوعود, حتى جاء تصويت البرلمان, بأقتراع سري لخصخصة قطاع الكهرباء ليتحقق حلم بول بريمر والفاسدين العراقيين بخصخصة كافة شركات القطاع العام وكلنا يتذكر ادراجه لاكثر من 180 شركة عامة للخصخصة عام 2003
شكرا للكاتب الوطني الكبير صائب خليل على جهوده المميزة دائما.
|
|
|
|
| الكاتب:
صائب خليل(زائر)
|
[بتاريخ : الأحد 12-08-2012 12:10 مساء ] |
|
يا سوزان، صحيح قلة الكهرباء تخلي البعض نص ستاو، بس أكو كثيرين كدروا يحافظون على أدبهم رغم ذلك...
|
|
|
|
| الكاتب:
صائب خليل(زائر)
|
[بتاريخ : الأحد 12-08-2012 12:15 مساء ] |
|
الأخوة الأعزاء الصديق سعد السعيدي و "زائر" ، شكرا لتعليقكما، وتقبلا تحياتي
|
|
|
|
| الكاتب:
باسل سلمان(زائر)
|
[بتاريخ : الأحد 12-08-2012 02:51 مساء ] |
|
شكرا استاذنا الكبير
ليعرف الجهلة ان العراقيين لن يخدعوا بعد الان
|
|
|
|
| الكاتب:
باسل سلمان(زائر)
|
[بتاريخ : الأحد 12-08-2012 03:20 مساء ] |
|
شكرا استاذنا الكبير
ليعرف الجهلة ان العراقيين لن يخدعوا بعد الان
|
|
|
|
| الكاتب:
عماد . العتابي(زائر)
|
موافق
[بتاريخ : الأحد 12-08-2012 04:15 مساء ] |
|
الغالي صادق صائب خليل المحترم
اوافقك الرأي بأن الأستثمار هو الطعم الذي يقدم للسمكه .. فعلا كما قيل سابقا وأرجو أن اكون مخطئا .. لو يعلم الثور أن القائمين على تسمينه يضمرون له الشر ما أكلا ..
ولا حول ولاقوة ألا بالله العلي العظيم
الصبر كلمة من ثلاث حروف لكنها تبني بلدان لثلاث قرون
حماك الله يا عراق الطيبين
تقبل مودتي
عماد
|
|
|
|
| الكاتب:
مواطن بسيط(زائر)
|
[بتاريخ : الأحد 12-08-2012 07:59 مساء ] |
|
الستاذ صائب خليل سياسيا والسيد اية الله كمال الحيدري دينيا لهم دور واضح في تثقيف شبابنا ابناء العشرينات وطبعا السيد كمال على نطاق اوسع حيث ان له الوف المحاضرات المسموعة والمرئية
واستاذ صائب فقط يكتب في المواقع ولكنهما محط اعجاب ومتابعة اغلب الشباب الذين التقيتهم في اوربا من فئة العشرينات العمرية
والله لكم الف شكر بالفعل شي مفرح ويرفع الراس عل سائل يستغرب ما الربط بين السيد كمال واستاذ صائب وكيف لشبابنا يتاثرون بفكر شيوعي واسلل مي في نفس الوقت
الجواب هو المنهجية العلمية والدليل القاطع والحجة الدامغة
تحياتي القلبية الصادقة لك استاذ صائب ورمضان كريم
حبيت ان انقل لك هذه المشاهدة عن الشباب في لندن عندك خوش جمهور بعد كم سنة تكدر تسوي بيهم جيش صغير طبعا اغلبهم من الجيل الثالث من المغتربين
اما بالنسبة لعدي عواد واستثمار الكهرباء فقد شاهدت هذه المسرحية البائسة وليس عندي اي تعليق عن هذا الحنقباز عدي والبعثي الصفيق مقدم البرنامج الخشلوكي
|
|
|
|
| الكاتب:
مواطن عراقي(زائر)
|
حل الكهرباء
[بتاريخ : الإثنين 13-08-2012 04:53 صباحا ] |
|
الى الأخ صائب ليس الموضوع "يا أبيض يا أسود" فكلا الأمرين سواء بالأستثمار أو بالتنفيذ من قبل الوزارة صحيح شرط التخطيط الجيد، الكفاءة، الشفافية و نزاهة من يشرف على هذا القطاع الستراتيجي.
انه و بغض النظر عما ورد في مقالتك من تحليل مفصل حاولت من خلاله اثبات وجهة نظرك باعتبارها الحقيقة المطلقة وتسقيط فكرة الأستثمار التي اقرها البرلمان، فأني لا اتفق معك فيما ذهبت اليه من ان الأستثمار بهذا السوء خاصة و أن هنالك تجارب ناجحة للعديد من الدول لجأت فيها الى الأستثمار في مجال الطاقة.
انه و لكون هذا القطاع يتطلب تخصيص مبالغ طائلة قد لا تكون متوفرة للدولة اضافة الى كونه على درجة عالية من التعقيد الفني والذي لا تتوفر الكفاءات المحلية اللازمة لمعالجته، آخذين بنظر الأعتبار الحالة المهترئة للبنية التحتية في مجال التوليد ونقل الطاقة في البلد، قد يكون اللجوء للأستثمار هو الخيار الجدي الوحيد المتوفر حاليا. شرط ان لا يتم تطوير القطاع بالأسلوب الكيفي على مستوى المحافظات، بل يتم على المستوى الأتحادي من خلال تكليف مكاتب استشارية عالمية رصينة، لها خبرات ناجحة في تطوير قطاع الطاقة لبلدان أخرى، لتقوم باجراء الدراسة المعمقة لواقع الكهرباء الحالي وتحديد الحاجة المستقبلية، يليها وضع خطة شاملة للنهوض بقطاع الطاقة لعموم البلد تتضمن التوصيات حول منظومات الطاقة الأكثر جدوى و ملائمة للبلد من حيث نوعيتها، كلفتها، قدرتها، فترة الأنشاء، ملائمتها للبيئة، توفر الوقود المحلي، مواقع توزيعها على المحافظات..الخ. و بعد اعتماد الخطة بالأمكان انشاء المنظومات من خلال الأستثمار على مستوى المحافظات.
بهذه الطريقة بالأمكان النهوض بواقع توليد ونقل الطاقة على اساس خطة شاملة لعموم البلد مراعين فيها الكلفة والنوعية والعامل الزمني.
ان الأصرار على خيار تبني تطوير موضوع الكهرباء من خلال الوزارة، بعد ان ثبت انه خيار عقيم طيلة السنوات التسع الماضية، لا يصب في المصلحة العامة. و ان تجربتنا في تطوير القطاع النفطي مؤخرا من قبل كبريات الشركات بعد فشل وزارة النفط طيلة سنوات لخير دليل على اطروحاتنا.
مع التقدير
|
|
|
|
| الكاتب:
بصري بدون كهرباء(زائر)
|
بالانصاف اولا
[بتاريخ : الإثنين 13-08-2012 05:49 صباحا ] |
|
الكاتب صائب .عليك ان تعطي للقلم حقه لا تقف مع المفسدين والسارقين الذين سرقوا قوت الشعب ورموه حسيرا اعلم انك لو تكتب بالحق ستبقى مثالا اما بهذه الطريقة ستصبح خائبا حسيرا لا تقف مع من وعدنا قبل الانتخابات وتنصل اين الوعود التي اطلقت عام 2010 الكهرباء والخدمات لم نرى الا السرقات من كريم وحيد وعفتان وشلال والشهرستاني الذين يتعاقدون مع شركات على الانترنت وبالتالي تسرق هذه الاموال من المال العام لصالحهم بالاتفاق مع الشركات
انت تجلس تسمع من بعيد عليك ان تقترب خطوة منهم وترى دجلهم وزيفهم
النائب عدي عواد يحارب لانه وقف كالشفرة في ريق هؤلاء الفاسدين هل تعلم ياخائب ان النائب عدي عواد عرضت عليه اموالا طائلة بمجرد التراجع عن استجواب وزير الكهرباء وهنالك مساع لبعض اسيادك تاخير الاستجواب بعد فصل الصيف ( عليك بالعافية على هؤلاء الاسياد الوطنينن بنظرك والفاسدين بنظر الشارع ) عليك تفهم ما تكتب فاكتب وانت فائق من نومك واقول وانت غير غير ثمل
|
|
|
|
| الكاتب:
صائب خليل(زائر)
|
[بتاريخ : الإثنين 13-08-2012 06:36 صباحا ] |
|
الأستاذ العزيز باسل سلمان المحترم، الشكر لك لمتابعتك الدؤوبة وتحياتك الكريمة. تقبل تحياتي وتقديري
|
|
|
|
| الكاتب:
صائب خليل(زائر)
|
[بتاريخ : الإثنين 13-08-2012 06:39 صباحا ] |
|
الأغلى عماد، دعني أشكرك مرة أخرى للقب الجميل الذي علقته على صدري، وعلى تضامنك المستمر الذي له قيمة خاصة في قلبي. قبلاتي لك
|
|
|
|
| الكاتب:
صائب خليل(زائر)
|
[بتاريخ : الإثنين 13-08-2012 06:57 صباحا ] |
|
العزيز مواطن بسيط..
هذا الفجر قرأت تعليقك، وكنت قد دخلت نقاشا مع بعض الأصدقاء حول جدوى الكتابة، وهذا جزء من أحد ردودي عن الكتابة:
"هل هي غير مؤثرة إطلاقاً؟ أنا في ظلام كبير في هذه الناحية! نحن الكتاب كمن يحاول أن يساعد شخص بينهم وبينه خط اتصال في اتجاه واحد، من الكاتب إلى الشخص، ولا نعرف سوى القليل عن رد فعل وتأثير محاولتنا عليه وعلى الوضع. الذي يعرف، هم (الـ ....) الذين من مصلحتهم أن لا نعرف ذلك التأثير، خاصة إن كان التأثير موجود، لكي نتوقف... وكان هناك مؤشرات عديدة لدي بأنهم نجحوا مرات عديدة في إخفاء تأثير موجود، لذا فأنا أفترض أنه موجود ، لأن الإفتراض الآخر إن كان خطأ ، خسارته أكبر بكثير".
والآن أنت تؤكد لي أن هذا التأثير موجود، وله حجم قد يتعدى ما نعرفه من رسائل وتعليقات الأخوة الكرماء من أمثالك، لذلك ذهبت إلى الفراش مرتاحاً، فشكرا جزيلا!
تصحيح صغير، أنا أسمي نفسي يسارياً فقط، وأوافق ماركس في نقده للنظام الإقتصادي الرأسمالي وأحاول أن أقرأ ثم أكتب ما أراه صحيحاً وإنسانياً.
شكرا لك ثانية ورمضان مبارك لك ولكل الطيبين.
|
|
|
|
| الكاتب:
صائب خليل(زائر)
|
[بتاريخ : الإثنين 13-08-2012 07:18 صباحا ] |
|
الأستاذ مواطن عراقي المحترم،
أتفق معك أن الإستثمار ليس "يا أبيض يا أسود" وأنه قد يكون مفيداً بـ "التخطيط الجيد، الكفاءة، الشفافية و نزاهة من يشرف على هذا القطاع الستراتيجي." ولكن يا أخي العزيز، أي من هذه الكلمات الجميلة تنطبق على الواقع العراقي الآن؟ بل أيها لا تمثل العكس من الواقع العراقي؟
تقول أن "هنالك تجارب ناجحة للعديد من الدول لجأت فيها الى الأستثمار في مجال الطاقة." وتقول "لكون هذا القطاع يتطلب تخصيص مبالغ طائلة قد لا تكون متوفرة للدولة"
الإستث مار الذي يتحدثون عنه في العراق، ليس ما تتخيله. إنه طفل مدلل تقدم الدولة له البقرة الحلوب بعد أن تشتريها بفلوس المواطن لكي يحلبها فقط. نفس المشروع الذي كان يكلف الدولة إستثماراً بما يزيد عن 12.5 مليار دولار، عوضه الوزير السابق رعد شلال بـ 800 مليون فقط، أي كل 15 دولار تصرف من قبل الحكومة لشراء الإستثمار، كان يكفي صرف دولار واحد لتعويضها بالتنفيذ المباشر، إضافة إلى امتلاك المعدات وحرية الدولة ببنيتها التحتية.
وتقول: "اضافة الى كونه على درجة عالية من التعقيد الفني والذي لا تتوفر الكفاءات المحلية اللازمة لمعالجته"
وأقو ل لك أن ليس في انتاج أو توزيع الكهرباء من العجائب ما لا تستطيع أية دولة أن تنجزه بنفسها، ولقد كان العراق دائماً قادراً على ذلك. كما أن لدى القطاع الحكومي من الخبراء والكفاءات ما ليس لشركات الإستثمار التي يتحدثون عنها، وهم مجرد مقاولين.
أما المحافظات فهي أقل قدرة من الحكومة على تنفيذ أو متابعة أستثمار من الحكومة، كما أنها أكثر فساداً من الحكومة المركزية وستثبت لك الأيام ذلك.
المكاتب العالمية الرصينة، افضل من هذه النواحي، لكنها أيضاً الأكثر خطورة على استقلال قرار البلد ومستقبله. الحكومة غير قادرة على محاسبة "شركة رصينة" تقف وراءها دولة عظمى. المهم في الأمر كله أن القضية لا تحتاج إلى أحد. لقد تمكن البعض من إفساد الوزارة لسنين طويلة وحان وقت محاسبتهم وأتمنى في حقيقة الأمر إعدام بعضهم، وإعادة الكهرباء إلى المواطن، كهرباء وطنية ونفط وطني وخدمات وطنية كما علق أحد الأخوة مرة.
تقول: "ان الأصرار على خيار تبني تطوير موضوع الكهرباء من خلال الوزارة، بعد ان ثبت انه خيار عقيم طيلة السنوات التسع الماضية، لا يصب في المصلحة العامة. و ان تجربتنا في تطوير القطاع النفطي مؤخرا من قبل كبريات الشركات بعد فشل وزارة النفط طيلة سنوات لخير دليل على اطروحاتنا."
أولا أخي العزيز، عبارة "من خلال الوزارة" تعميم خاطئ. لقد كانت هناك "وزارات" وليس "وزارة" وقد سقطت الكهرباء في يد الفاسدين عمداً، فكان اول ثلاث وزراء لها فضائحيين بشكل غير طبيعي مما يثير الشك بأن هذا الإفساد متعمد وليس فقط عملية سرقة. لذا لا يمكن تحميل الوزيرين الأخيرين وكذلك فترة وكالة الشهرستاني، مسؤولية السابقين. لقد تمكن رعد شلال من إرساء خطة ستراتيجية اتصور انها مازالت تنفذ بشكل عام، وأتمنى أن تمنح الفرصة لنرى ثمارها.
أما قطاع النفط فما تقوله غير صحيح. النجاح تحقق من خلال سيطرة المركز عليه، ومن الطبيعي أن تستعين بالشركات الأجنبية حيثما لا تستطيع، ففي الكهرباء لا نصنع التوربينات، بل نستوردها، وفي النفط لدينا "عقود خدمة" تترك للدولة السيطرة على القطاع وليس "عقود مشاركة إنتاج" كما في كردستان التي هربت إلى الإستثمار لأن الفساد فيها يسيطر على الدولة سيطرة تامة.
شكرا لك على تعليقك المفصل، وتقبل تحياتي
|
|
|
|
| الكاتب:
صائب خليل(زائر)
|
[بتاريخ : الإثنين 13-08-2012 07:20 صباحا ] |
|
الأخ "بصري بدون كهرباء"، أرجو مراجعة ردي على "سوزان"
|
|
|
|
| الكاتب:
(زائر)
|
إلى بصري بدون كهرباء
[بتاريخ : الإثنين 13-08-2012 01:28 مساء ] |
|
عدي عواد يخرج أمام القنوات فقط للدجل والكذب, وليس من أجل الناس
|
|
|
|
| الكاتب:
علي عبدالامير(زائر)
|
[بتاريخ : الثلاثاء 14-08-2012 06:53 مساء ] |
|
هناك حلول عديدة لمشكلة الكهرباء ....
عندما يتم تحديد المشكلة في الكهرباء (وهي عديدة _ادارية وفنية ) يتم معالجتها بوضع الحلول لها ..
وكما قلت ان الحلول عديدة ويمكن ان تنفذ بادارة ناجحة وصارمة نزيه ومخلصة .
اما خصخصة قطاع الكهرباء فهو يعني وهذا راي بسيط هو بيع العراق بالمزاد العلني بعد ان تم خصخصة قطاعات مهمة للدولة ستتحكم بادارة العراق وارادته مستقبلاً ..
|
|
|
|
| الكاتب:
الصحفي محمد العراقي(زائر)
|
القلم المأجور
[بتاريخ : الأربعاء 22-08-2012 04:07 صباحا ] |
|
الادارة :
لا تناقش في شخص الكاتب , بل في نص المقال
|
|
|
|
| الكاتب:
مواطن بسيط(زائر)
|
اني كنت انظر الى عدي
[بتاريخ : الأربعاء 22-08-2012 04:22 صباحا ] |
|
كل من كتب اني كنت انظر الى عدي عواد انة مثل ماتنظرون عندما رأيته في البصرة وبنصب المحطات التحويلية والمحولات الصغيرة ميتم اصلاح الاعطاب في القابلوات والاسلاك بأم عيني سوف تشهد على يوم القيامه ويرجع الفرحة والابتسامة الى العراقين هذا يكفي امام الله واذاتقواُ بان عدي حزبي انظرُ الى عمره انتم تناقظون انفسكم واسيادكم في هذا التسقيط بل الله يرفع الشأن لاانتم
|
|
|
|
|
|
|
|